ابن عساكر

278

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

فقال : إذا كانت الوقعة بين الرّقّتين « 1 » كانت الصّيلم « 2 » أو الفيصل « 3 » . وقال : شهدت عمر بن عبد العزيز في بعض الأعياد ، وقد جاء أشراف الناس حتى حفوا بالمنبر ، وبينهم وبين الناس فرجة ، فلمّا جاء عمر ، وصعد المنبر سلّم عليهم ، فلما رأى أومأ إلى الناس أن تقدّموا ، فتقدّموا حتى اختلطوا بهم . وقال « 4 » : خرجت حاجّا فلقيت طاوسا [ بمكة ، فسألته عن أشياء فقال : أين منزلك ؟ قلت بالرقة . قال طاوس : ] « 5 » البيضاء « 6 » ؟ ثم وصفها فلم يدع من وصفها شيئا إلّا وصفه ، قلت : كأنك قد دخلتها قال : ما دخلتها ولكني وصفتها بما وصفت لي في الحديث ، ثم قال : إن استطعت أن تتخذ بغيرها منزلا ، فافعل ، فإنه قد بلغني أنه لا يهلكها إلّا سنابك الخيل . [ قال أبو محمّد بن أبي حاتم ] « 7 » : [ يونس بن أبي شبيب الرقي روى عن . . . . روى عنه جعفر بن برقان سمعت أبي يقول ذلك ] « 8 » . [ قال البخاري ] « 9 » : [ يونس بن أبي شبيب عن ابن جريج . وروى عنه جعفر بن برقان ] « 10 » . وقال : رأيت عمر بن عبد العزيز قبل أن يلي الخلافة ، وإن حجزة « 11 » إزاره غائبة في

--> ( 1 ) الرقتان تثنية الرقة ، أظنهم ثنوا الرقة والرافقة ( معجم البلدان ) 3 / 57 . ( 2 ) الصيلم : الأمر الشديد والداهية والسيف ( القاموس ) . ( 3 ) الفيصل : السيف ، وحكم فاصل وفيصل ماض . ( 4 ) رواه أبو علي القشيري في تاريخ الرقة ص 140 - 141 وفيه : حدثني إبراهيم بن محمد بن ربيح وراق أبي عمرو هلال ، وكتبه لي خطه ، حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد الحجاج حدثنا يحيى بن كهمس الأسدي عن يونس بن أبي شبيب قال . ( 5 ) ما بين معكوفتين استدرك عن تاريخ الرقة . ( 6 ) يقال للرقة : البيضاء ، انظر معجم البلدان 3 / 59 . ( 7 ) زيادة للإيضاح . ( 8 ) زيادة بين معكوفتين عن الجرح والتعديل 9 / 240 . ( 9 ) زيادة للإيضاح . ( 10 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن التاريخ الكبير 8 / 411 . ( 11 ) الحجزة : معقد الإزار من الإنسان ، وقال الليث : الحجزة حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار . ( تاج العروس ) .